السبت، 24 سبتمبر، 2011

صاحبة الجلالة


سؤال خطر على ذهني وأنا أفكر في الأحداث المتلاحقة على الساحة المصرية .. كيف ستكون العناوين الرئيسية للصحف المصرية القومية لو تخيلنا عدم حدوث الثورة ؟ دعونا نرى سوياً :

الأخبار : الرئيس مبارك يفتتح اليوم مشروعاً جديداً في الصحراء الغربية يوفر فرص عمل ل اربعة ملايين شاب.

الأهرام: فى إجتماع أمانة الحزب الوطنى عز يؤكد مؤشر التنمية فى إرتفاع مستمر وجمال مبارك يؤكد :نتعامل بهدوء وروية مع المعارضة.

الجمهورية: السيدة سوزان مبارك تفتتح 12 مدرسة جديدة وتحضر مؤتمر تنمية المرأة الريفية.

ولو نظرنا إلى نفس الصحف الآن سنجد الوضع قد تغير تماماً وصارت اللعنات تصب على مبارك وجمال وسوزان وعز والوطني والتنمية والحكومة وأنا وإنت ورقصني يا خويا .... وهو الأمر الذي لا يستطيع أحد أن ينسبه إلى تغيير كوادر وقيادات تلك الصحف (القومية) وذلك لأن من كان يكتب أمس هم أنفسهم من يكتبون اليوم ما عدا القليل ممن تمت الإطاحة بهم لإنتمائهم للنظام البائد ( الله لا يرجعه).
يا صاحبة الجلالة صار النفاق وركوب الموجة ملازماً لرجالكِ .. حسبي الله ونعم الوكيل !!

عمرو عصام ®

السبت، 7 أغسطس، 2010

أنا مصري (زجل).


أنا مصري ..
أنا مصري ورافع راسي ..
رافع راسي ..
عشان الظلم على أرضك ..
بقى واضح .. بقى واقع ..
بقى على ضفتين نيلك هنا راسى ..
فمش هقدر ..
أشوف دمعك..
بينزف حزنك الدافي على حضني ..
على قلبي وإحساسي ..
ما أنا منك إفتكري ..
ده أنا إبنك البكري ..
وأنا من نيلك إتعلمت ..
أكون فخور بإخلاصي ..

أنا مصري ..
أنا مصري ورافع راسي ..
رافع راسي ..
عشان يا حبيبتي مش هقدر ..
أبص لأرضك الغاليه ..
و أشوفك يوم بتنداسي ..
ده أنا من تاني أقولهالك ..
أنا منك .. وهنا حبي ..
هنا عرضي .. وهنا أرضي ..
وهنا فاسي ..
يا عمري يا كل أحلامي ..
يا أهلي وعشرتي وناسي !

الأربعاء، 23 يونيو، 2010

إغتيال !


متأخر كعادتي أمسك بقلمي لأخط بعضاً من كلماتٍ مؤلمة .. كسولٌ أنا .. أعلمُ ذلك جيداً .. ولكن كسلي لا يمنعني من ملاحظة ما يدور حولي والتعبير عن وجهة نظرى التى لا أستطيع أن أجزم بصوابها أو خطئها .. فإن أصبت ففضلٌ من الله تعالى ، وإن أخطئت فهو خطئي وحدي .. أسمحوا لي أن أبدأ بتلك المقدمة المملة والتي أحاول أن أبرر بها لنفسي قبل أن أبرر لكم تأخري الشديد في مناقشة (إغتيال) خالد سعيد .. ذلك الشاب الذي تعرض لعملية تعذيب بشعة حتى مات متأثراً بما لاقاه .. لا أدري كيف يستطيع شخص ما .. مهما كان مستواه الثقافي والبيئي .. ومهما كانت نشأته أو تربيته أو حتى حجم سلطته أن يتعامل (Physically ) مع شخصٌ آخر بلا رحمة حتى يزهق روحه .. أي قلب هذا ؟؟ أي رجل هذا ؟؟ أي قسوة تلك ؟؟
لم يكن الهدف أن يموت خالد سعيد .. لم يكن الهدف أن يتم إغتيال أحلام شاب بلا جرم ولا ذنب إقترفته يداه .. ولكن المقصود أن يتم إغتيال جيل كامل أصبح يعلم جيداً أنه مجبر على السكوت وعلى السجود خاشعاً في محراب القهر!

في زمن الخضوع ..
ضاعت كرامتنا في أوطاننا ..
فسحقاً لنا ..
سحقاً لنا ..
صرنا نعيش على الهوان ..
ورضينا بالغربة في أرضنا ..
ضاعت أمانينا ..
وضاع في عصر المهانةِ حلمنا ..
صرنا جياعاً ..
صرنا عرايا ..
وبكل أحزان زماننا ..
نبكي وننزف حلمنا ..
لعل الدموع الباكيات ..
يوماً تداري عرينا !

الخميس، 27 مايو، 2010

رجعت تاني للتدوين هنا ..بحبك يا بلدى .. زجل!


بحبك أيوة يا بلادي ..
بحبك حبي لولادي ..
وهفضل أحبك ..
ولو حتى بعدت بعيد ..
عن رملك .. عن ناسك .. عن الوادي ..
بحبك ..
ولو حتى ..
قاسيت كتير من الطغيان على أرضك ..
أنا عارفك ..
وعارف إني من طينتك ..
وعارف مين فى يوم ظلمك ..
ده أنا منك ..
ده أنا إبنك ..
ده أنا إللي بعلو الصوت ..
ومن قلبي بقولهالك ..
يا بلدى .. أنا بحبك !

الاثنين، 22 ديسمبر، 2008

أشوف وشكم بخير!

أجـــازة مفتوحـــة

المدونة مغلقة بالضبة والمفتاح إلى أجل غير مسمى وبدون إبداء أسباب !

ليلة في معتقل المغول !

تحققت أبشع كوابيسي .. هناك .. في معتقل المغول .. حيث تنتهك الآدمية!!

خلاص ..
معدتش أخاف ..
ولا ييجي لقلبي الخوف ..
معدتش أخرس الكلمة ..
و أقول بكسوف ..
إني بخاف من الطغيان ..
ومن إمتى يكون الخوف ..
من الإنسان ..
ده الإنسان ..
حتى إن كان ..
عاش عمره بين العباد فرحان ..
بسلطانه وجبروته..
أكيد هييجي يوم موته ..
ويضيع الخوف !

السبت، 13 ديسمبر، 2008

تحرش .. يتحرش .. متحرش



عرف الناس التحرش منذ زمن بعيد. وينقسم التحرش إلى نوعين .. الأول تحرش لفظى وفيه يستخدم الرجل المتحرش بعض من الكلمات مثل (ايه يا قمر .. يخرب بيت حلاوة رجليكى .. إيه يا بت ال .... الحلوين دول ) و الكثير والكثير من العبارات .. وقد يحدث العكس فتتحرش أنثى برجل بعبارات مثل (واو عينيك حلوين موت .. ايه ده والله كلك مصطفى قمر .. ممكن تقولى رقم موبايل طانط علشان أخطبك منها) ..
النوع الثاني من التحرش فهو التحرش الحسى ويقوم المتحرش بمحاولة ملامسة جسد الطرف الآخر وهذا النوع - على حد علمي- مقصور على الرجال و إن كان أحد أصدقائى (غير موثوق في كلامه) قد أخبرني انه تعرض لحادثة تحرش من أنثى في أحد وسائل المواصلات العامة.


إنتهت المقدمة وندخل على الموضوع

توجد الكثير من المقالات و الأبحاث تتحدث جميعاً عن موضوع التحرش وجميعها تتحدث عن النشئة والتربيه والسلوك المنحرف والبعد عن الدين وعن القيم والتقاليد .. والبعض منها يتحدث عن دور الفتاه والتى قد يؤدي مظهرها المبالغ فيه إلى إثارة الشخص المتحرش. كل ده جميل وهايل وكلام مظبوط لكن .. الحل إيه ؟؟ عندى صورة لواحده بيقولوا عليها إنها فنانة إسمها مروى وأنا أراها أبعد ما تكون عن الفن ... ممكن تكون فنانة في نوع أخر من الفن بيسموه فن أفلام البورنو لكن الفن إللى أعرفه .. لأ وألف لأ .. المهم الصورة دى ليها وهي بتتعرض لحادث تحرش جماعي في أحد الحفلات .. تخيلوا .. شباب مكبوت جداً وأثير لدرجة إنه مهمهوش الحراسة والبودى جاردات وكان كل إللى يهمه إنه يوصل لمصدر الإثارة علشان يشبع رغباته المكبوتة حتى لو بلمسة وإللى يحصل بعدها يحصل ..
الموضوع من وجهة نظري بينحصر في كلمة واحدة (الجوع). شباب عاش عمره في كبت وثقافة جنسية مبهمة ومشوهة وبيحصل عليها بالصدفة أو من مدعين العلم وهم أبعد ما يكونوا عنه. شباب وجد نفسه فجأه بعد سنوات الحرمان في مواجهة غزو الفضائيات والهوت بيرد والتوركيش سات وكل انواع الإباحية. شباب كان أقصى ما يمكن ان يشاهده مجرد قبلات في الأفلام الأبيض وأسود أو على أقصى تقدير صورة عارية يتداولها المراهقون فيما بينهم بسرية كاملة والآن يجد كل شئ مباح (للفرجة فقط) على القنوات الفضائية والإنترنت. شباب يعرف جيداً أن الزواج حلم بعيد نظراً للظروف الإقتصادية .. شباب أجبر على أن يكون محدود الطموح .. شباب لو سألته عن أقصى طموحاته هتكون إجابته أنه يتجوز ولو هيموت بعدها من الجوع.

وللحديث بقية إن شاء الله

الخميس، 20 نوفمبر، 2008

الأحد، 16 نوفمبر، 2008

يا ليله حمرا

مليون مبروك لكتيبة محاربي النادي الأهلي الفوز بكأس الأبطال الأفريقي وإنتزاع الكأس من بين براثن أسد كاميروني قوي


في كثير من الأحيان يكون الأهلي هو الشئ الوحيد في مصر الذي يمكن أن نطلق عليه لقب (صانع السعادة)

الأربعاء، 12 نوفمبر، 2008

أنا مش عايز حقي

طارق عبد الجليل أحد الكتاب السينمائيين النصف مشهورين تخصص في الكتابة للممثل الكوميدي هاني رمزي. من أعماله (ظاظا) و(عايز حقي) ..
طارق عبد الجليل من كتاب السيناريو الذين يمتلكون خيالاً (واسع شوية زياده) وظهر ذلك بوضوح في فيلم عايز حقي الذي أجمع النقاد السينمائيين على أن الفكرة والمعالجة السينمائية مبالغ بها للغاية.
وعلى الرغم من ذلك لم يخطر على بال طارق عبدالجليل أن يتحول خياله الذى طرحه فى الفيلم إلى حقيقة، بدليل أن الجمهور نفسه تعامل مع الفيلم على أنه مبالغة سينمائية كوميدية جيدة.
وبعد سنوات من عرض الفيلم، حولت الحكومة المصريةهذا الخيال المبالغ فيه إلى واقع بإعلانها حصول جميع المصريين بالداخل والخارج (فوق ٢١ عاماً) على أسهم مجانية فى شركات القطاع العام، فيما يعرف بـالمشاركة الشعبية فى إدارة أصول الدولة. وتم تقديرها من جانب البعض بألفين جنيه لكل مواطن (مع إنها وصلت في الفيلم لمليون دولار لكل مواطن لكن تقولوا ايه في تهويل السينما). يعني من الآخر كده كل واحد مننا لا يمتلك في بلده إلا الألفين جنيه دول بس وإللي مش عاجبه يخبط راسه في الحيط بس لازم يتأكد الأول الحيط ده ملك مين !
المهم أننا الآن أمام واقع جاءت فكرته من مجرد فيلم سينمائى كان غرضه الترفيه، ولأننا في بلد العجائب والغرائب تحول بقدرة قادر إلى تشريع جاد. ألطف بينا يارب!

الجمعة، 7 نوفمبر، 2008

باى باى يا باشبوشتي




جورج دبليو بوش .... إلى مزبلة التاريخ



إسكتوا .. مش الغد إتحرق !



حزب الغد إتحرق في صراع دموي بحثاً عن السلطة (بضم السين وتسكين اللام)



وقبل منه الوفد بنفس الطريقة والأسلوب
تفتكروا ممكن نسمع أخبار حلوة في القريب العاجل؟ قولوا يا رب.

الأحد، 2 نوفمبر، 2008

من أعمال محمود درويش

كنت أتصفح أحد المواقع الأدبية والذي يهتم بنشر الأعمال الكاملة للكثير من الكتاب والشعراء العرب. وتوقفت طويلاً أمام كلمات شاعر فلسطين العظيم الراحل محمود درويش والتي تشعرني دوماً بمدى ثورته على الظلم والفساد المستفحل من حولنا. وتوقفت أكثر أمام قصيدتين .. الأولى بعنوان بطاقة هوية والثانية بعنوان أنا يوسف يا أبي. إسمحوا لي أن أعيد نشرهما ولنبدأ بقصيدة بطاقة هوية


سجل
أنا عربي
ورقم بطاقتي خمسون ألف
وأطفالي ثمانية
وتاسعهم سيأتي بعد صيف
فهل تغضب ؟
سجل
أنا عربي
وأعمل مع رفاق الكدح في محجر
وأطفالي ثمانية
أسل لهم رغيف الخبز
والأثواب و الدفتر
من الصخر
ولا أتوسل الصدقات من بابك
ولا أصغر
أمام بلاط أعتابك
فهل تغضب ؟
سجل
أنا عربي
أنا إسم بلا لقبِ
صبور في بلاد كل ما فيها
يعيش بفورة الغضبِ
جذوري
قبل ميلاد الزمان رست
وقبل تفتح الحقبِ
وقبل السرو و الزيتون
وقبل ترعرع العشبِ
أبي من أسرة المحراث
لا من سادة نجبِ
وجدي كان فلاحا
بلا حسب و لا نسبِ
يعلمني شموخ الشمس قبل قراءة الكتبِ
وبيتي كوخ ناطور
من الأعواد و القصبِ
فهل ترضيك منزلتي ؟
أنا إسم بلا لقبِ
سجل
أنا عربي
ولون الشعر فحمي
ولون العين بني
وميزاتي
على رأسي عقال فوق كوفية
وكفى صلبة كالصخر
تخمش من يلامسها
وعنواني
أنا من قرية عزلاء منسية
شوارعها بلا أسماء
وكل رجالها في الحقل و المحجر
فهل تغضب ؟
سجل
أنا عربي
سلبت كروم أجدادي
وأرضا كنت أفلحها
أنا و جميع أولادي
ولم تترك لنا و لكل أحفادي
سوى هذي الصخور
فهل ستأخذها
حكومتكم كما قيلا ؟
إذن
سجل برأس الصفحة الأولى
أنا لا أكره الناس
ولا أسطو على أحد
ولكني إذا ما جعت
آكل لحم مغتصبي
حذار حذار من جوعي
ومن غضبي !

والقصيدة الثانية (أنا يوسف يا أبي)..

أَنا يوسفٌ يا أَبي.

يا أَبي، إخوتي لا يحبُّونني،

لا يريدونني بينهم يا أَبي.

يَعتدُون عليَّ ويرمُونني بالحصى والكلامِ

يرِيدونني أَن أَموت لكي يمدحُوني

وهم أَوصدُوا باب بيتك دوني

وهم طردوني من الحقلِ

هم سمَّمُوا عنبي يا أَبي

وهم حطَّمُوا لُعبي يا أَبي

حين مرَّ النَّسيمُ ولاعب شعرِي

غاروا وثارُوا عليَّ وثاروا عليك،

فماذا صنعتُ لهم يا أَبي؟

الفراشات حطَّتْ على كتفيَّ،

ومالت عليَّ السَّنابلُ،

والطَّيْرُ حطَّتْ على راحتيَّ

فماذا فعَلْتُ أَنا يا أَبي،

ولماذا أَنا؟

أَنتَ سمَّيتني يُوسُفًا،

وهُمُو أَوقعُونيَ في الجُبِّ، واتَّهموا الذِّئب;

والذِّئبُ أَرحمُ من إخوتي..

أبتي! هل جنَيْتُ على أَحد عندما قُلْتُ إنِّي:

رأَيتُ أَحدَ عشرَ كوكبًا، والشَّمس والقمرَ، رأيتُهُم لي ساجدين؟!

الثلاثاء، 28 أكتوبر، 2008

عشان أنا مش شيطان أخرس !


عشان أنا مش شيطان أخرس !!!!


المرة دي مش مقال أو عمل أدبي منظم .. وميهمنيش يكون ايه ! .. ممكن تكون خواطر شخص مبقوق وروحه طلعت وضغطه فعلاً ارتفع وأعصابه باظت ودمه اتحرق !! ..
اتعلمت من صغري إن الساكت عن الحق شيطان أخرس .. وعشان كده نفسي أزعق بعلو صوتي في كل حتة في البلد : كفاية بقى !
كفاية إعلام بايظ ، وبرامج تافهة سخيفة مفيهاش أي روح ، ومسلسلات سطحية ممطوطة مفيهاش أي عمق ، وأفلام مفيهاش روحنا ولا ملامحنا ولا قيمنا ولا مشاكلنا واهتماماتنا ..
كفاية بناطيل مرقّعة ، و(سبايكي) ، وهدوم الـ.... اللي بتتلبس دلوقت من غير حجاب أو معاه عادي .. كفاية تحرش في الأماكن العامة والميكروباصات والجامعة .. ارحموا أهالينا من إيقاع الحياة الغربي الباهت الغبي اللي احنا عايشينه وفرحانين بيه وطالعين بيه السما ع الفاضي وخلانا مشوهين وملامحنا ضايعة ! .. لا طايلين سما (شرقيتنا) ولا أرض (غربيتهم) .. كفاية حظّاظات ، ودباديب الفالنتاين ، ولوجوهات الـ (بلاي بوي) اللي غرقت الدنيا .. خلونا نحترم نفسنا بقى ونرفع البنطلون !
كفاية الغرب يشتم فينا ويهيننا علناً بعد ما يستورد منا منهجنا العبقري اللي احنا رميناه ؛ ويصدر لنا إباحيته وقذاراته ! .. كفاية يشوهوا صورتنا قدام العالم واحنا بنتمسّح في موضاتهم ونجومهم وأنماط حياتهم !
ويا مثقفين كفاية شذوذ فكري وإلحاد وفذلكة ملهاش أول من آخر .. كفاية إباحية .. كفاية سم في العسل وصحفيين مش عارفين هم عاوزين ايه ! .. نبطل بقى (ننسلخ) من جلدنا ومن هويتنا !
كفاية رمضانات فقدت روحانيتها ، وأعياد ماسخة ملهاش طعم ! .. كفاية بُعد عن الدين والقيم اللي كانت زمان مقدسة قبل ما العملية تبقى فوضى ! ..
كفاية شوارع قذرة وكفاية نفوس وألسنة أقذر ! .. كفاية الكلام اللي تلات أرباعه انجليزي ..
كفاية تقطيع في بعضنا ع الفيسبوك واليوتيوب والمدونات والمنتديات .. أومال لو مكناش أمة واحدة بنتكلم لغة واحدة والقيم بتاعتها واحدة وتاريخها واحد ومشاكلها واحدة وقضيتها واحدة وعدوها واحد ؟!!
كفاية تجاهل للفن المحترم والنجوم اللي عاوزين فعلاً يعملوا حاجة ! .. كفاية نوم وكسل عن إنك تعمل أي حاجة تفيد ولو كانت بسيطة !
كفاية تليفزيون أبوس إيديكو لو هيبقى بالشكل ده !!! .. بتعذبونا بيه كده ليه ؟ احنا عملنا ايه بس !! .. كفاية أفلام المعاقين ذهنيأ ، وأفلام العيال الروشة اللي بيمثلها ممثلين عندهم أربعين سنة !
كفاية نستورد من شبكات الدعارة بنات بيسموا نفسهم مطربات .. والميكروباصات والحناطير افتقدت اصحابها اللي بيسموا نفسهم مطربين !
كفاية نجيب أي حد يتكلم في أي حاجة .. وعلى أي أساس نسمع لأئمة الفُجر لما يتكلموا في الدين ؟
كفاية يبقى عقلنا مغيّب ، وضميرنا نايم ، وخيبتنا تقيلة .
كفاية تصنع وتكلف وتخلف وغباء وحياة باردة جافة خشنة مفيهاش دفا زمان ! ..

وانا عن نفسي بقول قدام الكل .. هفضل لحد ما اموت اكتب كلمة كويسة وأنصر الفن الهادف وأحارب كل حد بيحاول ينشر الإباحية باسم الفن .. ويغلف الفساد بغلاف التطور .. هثبّت في دماغي دايماً إني عربي وهتكلم فصحى ، وألبس جلاليب ، واسمع النقشبندي وأم كلثوم وفيروز ومحمد منير وكاظم الساهر ، واقرا في التراث العربي والتاريخ ، وهفضل اكتب واثبت وجودي وامثل في المسرح على قد ما اقدر .. واحاول بكل الطرق أقدم فن كويس أو أنوه عنه .. هفضل أقرا قرآن وأقرا في السيرة واستنى كل رمضان واصلي العيد واكره إسرائيل ، واكره أمريكا وكل اللي عاوزين بنا شر ؛ واحب اللي يناسبني من ثقافتهم وفنهم .. هفضل معتز بهويتي ، وهعمل كل جهدي عشان أسد ماسورة المجاري الضخمة جداً اللي انفجرت في البلد ، وبنعوم كلنا فيها ، ومع الوقت بنستمتع اكتر ونعوم اكتر واحنا بنبرر إن السباحة ليها فوايدها .. وكمان بتعرّض الصدر !

الجمعة، 24 أكتوبر، 2008

آه يا وطن

إنه حقاً .. (آخر زمن) !!
زمن البكاء بلا دموع ..
زمن المهانة والخضوع ..
هذا الزمن ..
حقاً يهان به الوطن ..
حقاً يباع به الوطن ..

بخساً ..
أوعله .. بلا ثمن !

آخر زمن
فالأم تبصق طفلها ..
بلا دموع ولا شجن ..
والسوس ينخر في أعماقنا ..
حتى العفن
آه وآه يا زمن
و آه عليك يا وطن !

الخميس، 16 أكتوبر، 2008

أبوس الأرض

لأن الأرض دي أمي
رجعت خلاص أنا لداري
لجل إني أشوف أرضي
أصبح على التراب حبه
و أميل على النسيم حبه
وأروح الساقية وأتوضا
و أصلي الفجر والسنة
و أبوس أرضي

الثلاثاء، 7 أكتوبر، 2008

حواديت مصرية 3

رجعنا تاني للحواديت ومن غير مقدمات ولا حوارات تعالوا ندخل على الحدوتة التالتة ..
.
الحدوتة الثالثة .. ( يا عيني عليكي يا دويقة )!!
.
المكان : أى مكان فى القاهرة.
الزمان : أى يوم .. مش هتفرق.
الحدث : تعالوا نشوف.
إتنين رجالة بيتكلموا بصوت منخفض وواضح من طريقة كلامهم إنه كلام مهم
- ها يا ( ...... ) قلت ايه ؟ الموضوع بسيط و أنا هديلك كل إللي إنت تقول عليه .. هيا كلها حتة موافقه على إني أستمر في التكسير وبس .. يعنى توقيعك على الورقة هيعمل أحلى مصلحة لينا إحنا الاتنين.
- أيوة يا معلم ( ........... ) لكن إنت عارف إن التقرير إللى جالنا من الوزارة بيوصي بوقف التكسير فى المقطم لأنه خطر على المناطق العشوائية المبنيه تحته والموضوع مش سهل.
- يا باشا متقلقش .. تقرير ايه بس و خطر ايه .. أنا بشتغل فى الجير والجبس من 30 سنه وبكسر أنا وغيرى فى الجبل من وقتها لغاية دلوقتي ومفيش حاجه حصلت .. يا باشا الجبل زى الحديد .. إمضي إنت بس ومتقلقش وتعالي نمشي من هنا .. ما تيجي أعزمك على أكلة كباب وكفته إنما ايه .. عنب.
- يا سلام يا معلم .. هو ده الكلام.
وطبعا لأن الكباب والكفته تأثيرهم قوي ومعروف للكل .. وطبعاً لأن الظرف الأصفر إللي جواه رزمتين فلوس من فئة المائة جنيه تأثيره أقوى من تأثير الكباب.. الأستاذ ( ....... ) مضى الموافقة على إستمرار التكسير في المقطم. وكانت هي دي النتيجة



يا عيني عليكي يا دويقة .. ويا حرقة قلبي عليكي يا مصر.
ملاحظة هامة .. ممكن تكون دي آخر حدوتة أكتبها مع إن الحواديت فى مصر مش بتخلص لكن مع كل حدوتة بشعر بأسى وحزن شديد وبصراحة أنا تعبت.
أعتقد إني محتاج لفترة راحة من الحواديت ويمكن إنتم كمان محتاجين ترتاحوا من حكاياتي .. خلونا نعمل حاجه جديدة .. إيه رأيكم نتفرج على روتانا سينما إللى مش هنقدر نغمض عيوننا معاها ؟؟ ولا أقول لكم .. بلاش روتانا .. تعالوا نتفرج على الفضائية اللبنانية إللى مش بتعرض من لبنان غير الراقصات وبس .. بلاش دي ؟؟ طيب خلاص خلونا فى الكورة والموضوع المهم جداً اللى هو ( ياترى جمال حمزة هيجدد عقده مع الزمالك ولا هيعمل زى إينو ويروح الأهلي؟؟ ) خلونا نشغل نفسنا بأي حاجه هايفة وتافهة وعبيطة .. المهم إننا نبطل نفكر شوية يمكن نرتاح.

الجمعة، 3 أكتوبر، 2008

البيه والجهلة

الحاجة غليت نار ..
البيه التاجر نفض جيوبنا
وإحنا على أفعاله ساكتين ..
الحاجة بألف وهيا تمنها ..
عمره ما هيزيد عن عشرين ..
طالع واكل نازل واكل ..
وإحنا اللي بنفضل جعانين
يا عم الباشا التاجر إرحم ..
ده في ناس برضه موظفين
واحد موظف غلبان ..
معندوش دخل غير الماهية ..
وعنده من العيال تمانيه
عايش ليهم ..
مرتبه يا دوووووووب مكفيهم ..
لكنهم عايشين..
قانعين وراضيين
الباشا التاجر غلا اللحمة..
سابوا اللحمة وأكلوا الجبنة ..
الباشا التاجر غلا الجبنة ..
سابوا الجبنة وأكلوا الفول ..
الباشا التاجر غلا الفول ..
سابوا الفول وأكلوا ..
عيش حاف مبلول..
فجأة إختفى رغيف العيش ..
وبقت الناس عليه طوابير..
شربوا الميه وعاشوا عليها ..
قالوا مية نيلنا تشبع جوعنا ..
ميه نظيفة طاهرة نقية ..
مد الراجل ايده للحنفية ..
فتح المية ولسه هيشرب ..
شاف الميه لونها بيجرب ..
يغمق يغمق يضرب يقلب ..
خاف الراجل يشرب منها ..
قال لعياله ..
مية نيلنا صابها تلوث ..
ايه الحل يا مظلومين ..
قالوا نصوم ..
قال مش ممكن راح تفضلوا
طول عمركوا صايمين
قالوا يبقى مفيش غير إننا ندعي ..
ندعي لرب العالمين
إنه ينتقم من كل التجار إللي علينا بيفتروا ..
ومن كل الجهلة إللي في نيلنا بيلوثوا ..
قول معانا آمين !!

الخميس، 2 أكتوبر، 2008

اليوم أُسقِط راياتي !!

قضي الأمر .. وإتخذت قراري ..سأكتب .. ثم أحرق أوراقي .. سأغني .. ثم أبصق أحبالي الصوتية ..سأصرخ دوماً بلا صوت .. لأنني أحيا في زمن القهر .. حيث لا مكان للشجعان !
.
كنت أحيا يوماً ..
في دولة الفرعونْ ..
كنت أكتب أشعاراً ..
ترفض موجة الطغيانْ ..
تبحث عن غدٍ أفضل ..
يحيا فيه الإنسان .. إنسانْ
ولأني فى الزمن الأعوج ..
بحث العسكر عني ..
جاءوا فى ليلٍ أغبر ..
هزموا روحي ..
دهسوا نفسي ..
وجدوا أنفي شامخاً في كبرياء ..
كسروا أنفي ..
عرفوا أني أملك قلماً
كي أكتب كلمات ثـكلى ..
قطعوا كفي ..
سحقوني .. كسروني ..
فأقسمت أنني أحيا ..
حقاً في جنة الخلد ِ
وبأني أعشق الفرعون ..
وأبايعه إلى الأبد ِ !!!

الثلاثاء، 30 سبتمبر، 2008

مع السلام عليكم !

إمتنعت إلى حد ما أو فلنقل أني أقللت إلى درجة الندرة من الكتابة الشعرية على (دعيني أحبكِ) في الفترة الأخيرة. حقيقة لا أعرف السبب في ذلك .. أحياناً يغزوني إحساس ملعون بأن قريحتي قد جفت وأنني صرت كالتاجر المفلس بدليل أنني قمت فى الأيام القليلة الماضية بكتابة تدوينة شعرية بعنوان ( رجوع ) رغم أني كتبتها في أوراقي مما يزيد على خمسة عشر عاماً !
توقفت عن الكتابة هذه الأيام وأنا الذي لم أكن أستطيع أن أتوقف عنها ولا عن التدوين الشعري الذي أحبه بكل جوارحي على الرغم من إعتراض البعض عليه وأولهم الصديقة المتمردة ( أما نشوف ) التي طالما كررت على مسامعي أننا نحيا حيت لا مجال للرومانسية.
ورغم إعتراضي المعلن والدائم على رأيها والذى قد يصل أحياناً إلى درجة ( النزاع المسلح ) بيني وبينها، ورغم إعتراضي الصامت على البعض من تدويناتها والتي تشعرني - تلك البعض - بأنني أقرأ لأحد كهنة السيراموديين ( إن كان هناك شعب بهذا الإسم ) لكنني لا انكر عليها أنها - والحق يقال - من أكثر من قابلتهم ثقافة ً وإتزاناً فكرياً.
ومع إنشغالي وتأثري بالأحداث المحيطة بنا في كل إتجاه، ومع حبي لهذا الوطن ..وحزني عليه .. ورغبتي الجارفة في مستقبل أفضل، ظهرت في مجتمع المدونات مدونتي الثانية ( آه يا وطن ) والتي أحاول جاهداً أن أعبر من خلالها عن عشقي لتراب أرضي و كذلك ان أتناول بعض الأحداث والقضايا المتعلقة بوطننا الغالي.
وأصابنى هنا ما أصابني هناك .. فوجئت بتشتت في أفكاري وعدم الرغبة في التدوين تصل لدرجة الملل والضجر، وكذلك شعور خفي بأنني أفقد تدريجياً القدرة على مواصلة الكتابة.
ربما هو المثل القائل (صاحب بالين كداب).. ربما هو الإحساس بأن الكتابة عن المستقبل الأفضل أصبحت ( كالنفخ فى قربة مقطوعة).. أو لعلها مجرد فترة نقاهة ذهنيه بعد فترة من المجهود الذهني الشاق وهذا ما أتمناه ...حقيقة لا أدري السبب ولكني أتمني ألا تطول تلك الفترة أكثر من ذلك .. (إدعوا لي).
لا أجد الآن ما أقوله إلا ما قاله المثل الأعلى والقدوة الحسنة لمعظم شبابنا السيد الأستاذ الفاضل / اللمبي الذي قال .. مع السلام عليكم!!

السبت، 27 سبتمبر، 2008

وطني .. من أشعار محمد الماغوط

بالأمس القريب كنت أتصفح بعض المدونات التي دوماً أتابعها .. وتوقفت طويلاً أمام كلمات الرائع الراحل محمد الماغوط التي أضافتها المتألقة دائماً صاحبة مدونة الله .. الوطن .. أما نشوف بعنوان وطني .. وأنا أعشق كلمات الماغوط لكنني أشعر اليوم كأني أقرأ كلماته لأول مرة
وطني.......
على هذه الأرصفة الحنونة كأمي
أضع يدي وأقسم بليالي الشتاء الطويلة
سأنتزع علم بلادي عن ساريته
وأخيط له أكماماً وأزراراً
وأرتديه كالقميص
إذا لم أعرف
في أي خريف تسقط أسمالي
وإنني مع أول عاصفة تهب على الوطن
سأصعد أحد التلال
القريبة من التاريخ
وأقذف سيفي إلى قبضة طارق
ورأسي إلى صدر الخنساء
وقلمي إلى أصابع المتنبي
وأجلس عارياً كالشجرة في الشتاء
حتى أعرف متى تنبت لنا أهداب جديدة، ودموع جديدة.
.
إلى هنا إنتهت كلمات الماغوط بكل ما تحمله في طياتها من رفض لواقع عربي مستسلم إلي درجة تدعو للخجل ولا أجد في قاموس كلماتي ما يمكن أن يقال بعدها سوى (رحمك الله يا ماغوط).

الجمعة، 26 سبتمبر، 2008

اللهم تقبل منا يا أرحم الراحمين

دعاء المصريين فى ليلة القدر
منقول عن جريدة الطريق

الثلاثاء، 23 سبتمبر، 2008

حواديت مصرية 2


إزيكم ؟؟ يا ترى لسه فاكريننى ولا نسيتونى ؟؟ أنا بتاع الحواديت .. النهارده إن شاء الله هنحكي حكاية ممدوح مع السفينه .. ياللا بينا ..

الحدوتة الثانية .. المركب غرقت يا ممدوح

كان يا ما كان .. كان فى راجل مشهور .. غني وعنده بدل المليون ملاييييييييييييييييييييييييييييييييين .. لأ لأ ملايين إيه بس .. قصدي مليارات ..وكان عنده شركات كتير من بينها شركة توكيلات ملاحية ونقل ملاحي ..كانت الدنيا حلوة وماشية من غير مشاكل ولا حوارات لكن .. آه من لكن دي .. بدأت الحكاية فى يوم كئيب .. تعالوا نتخيل اللي حصل .. الراجل الغني بيتكلم مع المساعد بتاعه وبيقول ..
- إيه أخبار المركب .. إتحركت خلاص من السعودية ولا لسه ؟؟
- إتحركت خلاص يا ممدوح باشا (ممدوح ده أكيد إسمه) ..
- طيب وتعليماتي كلها إتنفذت ؟؟
- طبعاً طبعاً يا ممدوح باشا .. ملينا المركب ناس ضعف الحمولة المقررة و السبوبة هايلة المرة دى ..
- طيب هايل .. لما توصل سفاجا طمنني
- تحت امرك يا ممدوح باشا .
وتفوت كام ساعة والمركب متوصلش سفاجا ويظهر القلق على وجه ممدوح باشا ويبدأ يقرض أظافره بأسنانه ..ويتكلم بعصبية مع المساعد بتاعه ..
- يعني إيه فى حريقة فى غرفة الماكينات .. ليه القبطان والبحارة مشغلوش نظام الإطفاء الآلي؟
- عطلان يا ممدوح باشا .. وحضرتك قلتلنا قبل كده إنه مش مهم ومش لازم نصلحه
- أنا قلت كده ؟؟ أيوه أيوة إفتكرت .. طيب خلاص .. قوللي .. فى مراكب تانيه بتاعتنا قريبه من المركب؟؟
- أيوة سعادتك .. في مركبتين تانيين قريبين وممكن يساعدوا ..
- طيب طيب .. ولا أقولك .. كبر دماغك ومتعطلش السفينتين التانيين .. الموضوع أكيد هيطلع بسيط وهيسيطروا على النار ..
وتفوت كام ساعة تاني ويدخل المساعد على ممدوح باشا بإندفاع وهو بيقول ..
- إلحق يا ممدوح باشا .. المركب غرقت والناس ماتوا ..
- آآآآآآآآه يا وش الخير ..
- هتعمل إيه يا باشا ؟؟
- العمل عمل ربنا .. إللى ماتوا نصرف لأهلهم تعويضات دول كلهم غلابة ولو أدينا اهل كل واحد منهم الف جنيه هيبوسوا إيدينا ..والمسؤليه نرميها على القبطان و تخلص الحكاية .
- تسلم دماغك يا باشا.
بعد كام يوم فى المحكمة بحضور كل أهالي الضحايا وبعد أن إستمع القاضي إلى شهادة الشهود وأدلة الإثبات ..
الحاجب يقول بصوت عالي ..
- محكمة ...
القاضى يقول وكل العيون تنظر اليه فى ترقب ..
- بعد الإطلاع على الأدلة وسماع الشهود إللى أكدوا كلهم إن ممدوح باشا هو السبب فى غرق العبارة حكمت المحكمة عليه بالبرااااااااااااااااااااااااءة .. تمتلئ القاعة بصراخ وعويل أهالي الضحايا ..
سمعينا زغرووووووووووووووووووودة يا مصر.

إنتظرونا فى الحدوتة الثالثة .. ( يا عيني عليكي يا دويقة )!!

الخميس، 18 سبتمبر، 2008

حواديت مصرية !!

تعالوا نسمع حدوتة .. لأ إتنين ..ثلاثة .. أربعة .. عشرة .. مليون ..الحواديت فى بلدنا مش بتخلص.. صلوا على النبي .. ها .. قلتوا خلاص عليه الصلاة والسلام .. طيب طيب .. ما تزوقوش ... كنت بس برتب أفكارى ..خلاص هنبتدي الحكايات.. خدوا عندكم ..
الحدوتة الأولى ... ( الله يسامحك يا نانسي ) !!
كان ياما كان .. كان فى راجل طماع .. عنده كتير لكن زى ما بيقولوا فى الامثال .. البحر بيحب الزيادة .. طمع أكتر وأكتر وأكتر .. قال لنفسه ما تيجي يا واد يا هاني (هاني ده إسمه يعني) تعمل صفقة تكسب منها كام مليون .. هممممممممم بس علشان المكسب يكون كبير لازم الصفقة تكون ولامؤاخذة يعنى مضروبة .. تفتكر يا واد يا هاني تجيب إيه من بره وتبيعه هنا .. لحمة حمير مستورده من البرازيل؟؟ لأ لأ السوق مليان منها .. طيب معلبات منتهية الصلاحية ؟؟ لأ لأ قديمة شوية دى .. عايز حاجه جديدة .. آآآآآآآآآآآآآآآآآه لقيتها .. أكياس الدم .. هي دي اللي تنفع .. شوية اكياس دم غير مطابقه للمواصفات أو ملوثة وعادى بأه.. ما الناس ياما إتعمل فيهم أكتر من كده ومحدش حاسس ومحدش دارى وبعدين إحنا ناس عندنا مناعة ..إحنا شعب مصرى إبن مصرى على رأى المزة نانسي وعندنا مناعة من كل حاجه ومفيش أى شئ بيأثر فينا .. الواد هاني إستورد أكياس الدم الملوثة دى بتراب الفلوس والبليه لعبت وكسب ملايين من وراها .. لكن للأسف الناس مطلعتش زى ما هاني كان فاهم ولا زى ما نانسي قالت فى الأغنية .. التلوث والميكروبات إللى فى اكياس الدم بتاعته أثرت عليهم وفى ناس منهم ماتوا (ربنا ينتقم منك يا نانسي).. الدنيا قامت وثارت وهوب الواد هاني إتقبض عليه .. والجرايد كتبت ومحاكمة عاجلة والدنيا كلها مستنية إللي هيتعمل فى الواد هاني ده .. ده أكيد هيبقى عبرة ... وعلشان إحنا في مصر .. وعلشان المزة نانسي طلعت بتغني أى كلام وخلاص .. الواد هاني طلع براءة .. مبرووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووك يا مصر !!
إنتظرونا فى الحدوتة الثانية .. (المركب غرقت يا ممدوح) !!

الثلاثاء، 16 سبتمبر، 2008

الجيش العربي



قصيدة قوية للشاعر المحترم محمد بهجت من برنامج العاشرة مساء

http://www.youtube.com/watch?v=A5iw8Y6hlP8

الأحد، 14 سبتمبر، 2008

البلد دى طيبة


طول عمرك يا مصر مقبرة الغزاة والطامعين .. ليه النهاردة بيدور الزمان علينا وعليكي وبتبقي مقبرة للمصريين .. لكن وإنتِ ذنبك إيه؟؟ طول عمرك وإنتِ طيبة وحنينه والعيب فينا إحنا ..
الكذب فينا إحنا .. الغش فينا إحنا .. الرشوة فينا إحنا .. السرقة فينا إحنا .. الجهل فينا إحنا .. الواسطة فينا إحنا .. الطمع فينا إحنا .. كلها يا مصر صفاتنا إحنا وللأسف بتتنسب ليكى زى ما إحنا كمان بنتنسب ليكى..

السبت، 13 سبتمبر، 2008

والد الأراجوز

انا والدى كان أراجوز..
وكان راخر جميل الصوت ..
والزعبوط..
وفى يوم من الأيام ..
خللى بالك معايا ..
هنا العقده .
ندهه الملك ..
وده كان ملك أعظم من العمده ..
وعينه .. مضحك ولى العهده ..
وقاله يا ألعب من القرموط ..
تضحك الولد .. أعلى مراتبك ..
تبكى الولد .. أقطع رقبتك ..
أفهم كلامى .. وأمشي بالمظبوط ..
أنا والدى الله يمسيه بالخير ..ماكنش ناقصه .
طلع سلاح أبيضانى .. وقطع رقبته بنفسه ..
راح الولد فى البكا .وأنا والدى مات مبسوط .
أنا والدى مات مبسوط عشان عكس امر الملك ..
أيام ما كان الملك .. ملك ..
ومصروف الأمل مضغوط .
من يومها وأنا عندى جيوب انفيه ..
وعيونى كما الحنفيه .
والدمع منى و فيه .
بحر ماله شطوط ..
قصيدة "والد الأراجوز" فؤاد حداد

والله دى الدويقة !!


اللهم لا إعتراض


لكل من رأى تلك الصورة على "دعيني أحبكِ " و اختلط عليه الأمر وظن أنها من غزة أؤكد لهم بكل فخر أنها "إنتاج محلي" من أرض مصرنا الغاليه .. من معسكر اللاجئين الدويقيين.

اللهم غفرانك


يا رب .. أعود اليك كل يوم مائة مرة .أتوب اليك كل يوم مائة مرة .. أعرف أن ذنوبى مهما عظمت فلن تعظم على مغفرتك. وأن خطاياى مهما كثرت فلن تكثر على رحمتك .. أنت ربى ومولاي . وأنا عبدك الضعيف الواهن فاغفر لي. فإنه لا يغفر الذنوب الا أنت.

كنت ناسي

دى مقالة للأستاذ خيري رمضان
صباح الوجع.. صباح الدموع.. صباح وطن راح ومالوش رجوع. الكلام مبقالوش معني، والسكوت ممنوع، يعمل إيه القلم في الألم، ولا الإيواء والخيام في خوف مزروع. مش عارف أكتب.. خجلان، مكسوف، غضبان.. مستكتر علي نفسي أصحي في شقة، مقفول علي باب، عندي تليفزيون وعربية.. يعني عايش في رفاهية، بتفرج علي المسلسلات، بتابع الحكايات، والفارس هشام اللي دوب قلوب البنات ودفع ملايين الدولارات لأن قلبه وجعه، ماستحملش الفراق فقتل أو حرض أو محرضش.. كلنا عايشين بنتسلي، وبنكتب في غرف مكيفة، وبنزعل لو الكهربا انقطعت.. بنسهر علي الكافيهات، وبنتناقش رمضان أحلي في مارينا ولا في شرم. كل يوم نصحي علي مصيبة، كارثة، ناس بتموت، ياريت بتموت مرة واحدة، تموت وهي نايمة أو واقفة أو حتي في المستشفي، مش كفاية كانوا عايشين ميتين؟! لا، يموتوا لحظة لحظة، يتفرجوا علي نفسهم وهما بيغرقوا في البحر بالآلاف.. حسوا بقي، ناس بتموت وهي ماسكة الحياة، ناس بتموت وهي كارهاكم وكارها فسادكم، بتلعنكم، وتدعي عليكم ينتقم منكم، لكن ربنا مابيستجبيش، سبحانه له حكمة منعرفهاش. كل بلد بتحصل فيه مصيبة كل فترة.. مرة في السنة، مرتين، لكن بلدنا لأ، مابيعديش يوم بدون مصيبة، والغريبة يا أخي المصايب ماتعرفش غير الفقرا في البلد دي.. الحزب الوطني دبح عجل واتنين.. تعرف أكلهم ولا وزعهم في الشنط؟ الحزب بيدبح غلط، الحزب لازم يتدبح!
في حضن الجبل، كان دافي، بقي مقبرة جماعية بلا فخر، كل مقابرنا جماعية، في الجو والبحر وفي المقطم.. بتشتكوا إن المقابر غالية نار، أهو الحزب الوطني وفرها لكم رخيصة رخص التراب، التراب رخيص وأنتم أرخص، تنكروا إنكم من تراب! «مخيمات الإيواء تداوي أحزان منشأة ناصر».. يا حاقدين، المخيمات داوت جراحهم، إيه يعني أسرة مات منها عشرين،ولا أم سامعة صراخ ابنها: «يا أمة التراب بيدخل عينيا، ملا زوري يا أمه».. «يا حبيبي يا بني يا ضنايا، مش عارفه أجيلك، يا ناس يا هو ابني تحت، جوزي، أخويا، أهلي»، خلاص يا ستي، وفرنا لكم خيم إيواء، كمان ظهرت شقق فجأة هنديها لكم آخر الشهر، مستعجلين ليه، هما بتوع الزلزال مش استلموا الشقق؟ وقلعة الكبش قريب، أنتم في القلب،الرئيس شخصيا مهتم، أمر بمساعدتكم، بمساعدة الشعب الكامن تحت الأنقاض.قلبي عليك يا شعب مصر، يا أهلي وناسي.. يا وجع عايش يقاسي، ليه أنا حيران وزعلان وغضبان، مع إني ميت من زمان، لكن كنت ناسي !!